اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

65

موسوعة طبقات الفقهاء

كثيرة ، من أبرزها كتاب « المجمل » ، واشتغل عليه بديع الزمان الهمداني صاحب « المقامات » وغيره من أعيان البيان . ذكره الشيخ الطوسي وابن شهرآشوب في مصنّفي الشيعة ، لكن ذهب جماعةٌ إلى أنّه كان شافعياً ثمّ صار مالكياً . حدَّث عن : علي بن إبراهيم القطَّان ، وسليمان بن زيد الفامي ، وعلي بن محمّد بن مهرويه القزويني ، وأبي القاسم الطبراني ، وغيرهم . حدّث عنه : أبو سهل بن زيرك ، وأبو منصور محمد بن عيسى ، وعلي بن القاسم الخيّاط المقرئ ، وأبو منصور بن المحتسب ، وآخرون . وكان فقيهاً ، متكلِّماً ، مناظراً ، يجمع بين إتقان العلماء وظَرف الشعراء ، وله أشعارٌ مليحةٌ في الغزل والحكمة وغيرهما ، منها : مرَّت بنا هيفاءُ مقدودةٌ تركيَّة تُنمى لتُركيِّ ترنو بطرفٍ فاتنٍ فاترٍ أضعف من حجّة نحويِّ ومنها : إذا كان يؤذيك حرُّ المصيف وكربُ الخريفِ وبردُ الشتا ويُلهيك حسنُ زمان الربيع فأخْذُكَ للعلم قل لي متى ؟ ومن كتبه : حلية الفقهاء ، فقه اللغة ، أُصول الفقه ، سيرة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، مقدمة في الفرائض ، وجامع التأويل في تفسير القرآن ، وغيرها . توفِّي بالرَّيّ سنة - خمس وتسعين وثلاثمائة ، وقيل غير ذلك .